تتسائل العديد من الزوجات بعد الخضوع لعملية الحقن المجهري هل السفر بعد الحقن المجهري صحيح خاصة وأن الزوجة يجب أن تتبع العديد من الإرشادات سواء بعد إرجاع الأجنة أو بعد إجراء الحقن المجهري، لما لها من أهمية كبيرة لنجاح الحقن المجهري وحدوث الحمل – بإذن الله – وهو ما سوف نتحدث عنه في هذا الموضوع. بداية ما هي عملية الحقن المجهري؟ قبل أن نتعرف سويًا هل السفر بعد الحقن المجهري صحيح، نود أن نتعرف معًا على تقنية الحقن المجهري التي تعد إحدى وسائل الإخصاب المساعد تطورًا، وهي تعتمد على الحصول على حيوان منوي واحد ثم سحبة في إبرة زجاجية دقيقة جدًا، ثم بعد ذلك يتم حقنه مباشرة في مركز البويضة، ثم بعد ذلك يتم نقل البويضة المخصبة إلى رحم المرأة. وحسب العديد من التجارب التي أجراها الكثير من الأزواج، تتجاوز عملية الحقن المجهري بمشيئة الله تتجاوز أي حواجز مرضية كانت تمنع التخصيب سواء كانت تتعلق بالزوج أو الزوجة. خطوات الحقن المجهري قبل أن نجيب عن سؤال موضوعنا "هل السفر بعد الحقن المجهري صحيح" لابد أن نوضح عملية الحقن المجهري من العمليات الدقيقة للغاية وتمر بخطوات عديدة لضمان تلقيح البويضة بشكل سليم ونضجها قبل إعادة إرجاعها مرة أخرى للرحم، وتمر عملية الحقن المجهري بعدة خطوات وهي كما يلي.. إعطاء الزوجة أدوية معينة أهمها أدوية المنشطات في وقت معين بعد نزول الدورة الشهرية وذلك لتحفيز المبيض وحتى تتطور وتنضج عدد من البويضات. ثم بعد ذلك يتم سحب البويضات من المبيض من خلال المهبل وذلك بواسطة أشعة الموجات فوق الصوتية. الحصول على الحيوانات المنوية من الزوج وفحص كلاهما لكي يتحقق الإخصاب بصورة سليمة . تضمين تلك البويضات بمختبر علم الأجنة في ظروف دقيقة و فحصها، ثم بعد ذلك يتم تحضير عينة السائل المنوي وعزله عن الحيوانات المنوية الميتة، ووضعها في إبرة زجاجية. ثم بعد ذلك تأتي المرحلة التالية والتي يتم فيها حقن الحيوان المنوي مباشرة في البويضة. وفي النهاية يتم نقل واحد أو اثنين من الأجنة لرحم المرأة بعد 3 أو 5 أيام من الإخصاب.







