تؤثر التشوهات الخلقية في الرحم على قدرته على القيام بوظائفه الطبيعية، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة أو الحمل أو الولادة. وتعد التشوهات الخلقية للرحم مجموعة متنوعة من الاختلالات التي تظهر منذ تكوين الجنين، وتختلف في شدتها وأشكالها وتأثيرها على الصحة الإنجابية. ومن هنا تبرز أهمية التعرف على هذه التشوهات، وفهم أنواعها وأسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها، لضمان رعاية صحية أفضل وتحقيق فرص الحمل الطبيعية للنساء المتأثرات بها.












