حساب فترة الاباضة

%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%B6%D8%A9.jpg?fit=667%2C1000&ssl=1

تعد فترة الاباضة في غاية الأهمية لكل امرأة، سواءً كانت تخطط للحمل أو تسعى لتجنب حدوثه بطريقة طبيعية. فالإباضة هي المرحلة التي يُطلق فيها المبيض البويضة الناضجة، وتكون المرأة خلالها أكثر خصوبة. إن فهم دورة الإباضة ومراقبة أعراضها يساعد على التعرف على الأوقات المثلى للتخطيط للحمل، كما يُمكن أن يسهم في متابعة الصحة الإنجابية بشكل أدق.

  • مراحل الدورة الشهرية

    • مراحل الدورة الشهرية
      مراحل الدورة الشهرية
    • الحيض (Menstrual phase): نزول دم الحيض نتيجة تخلص الرحم من بطانته السابقة.

    • الطور الجريبي (Follicular phase): نمو البويضات داخل المبيض وتحفيز إنتاج هرمون الإستروجين.

    • الإباضة (Ovulation phase): إطلاق البويضة الناضجة من المبيض تحت تأثير هرمون LH.

    • الطور الأصفر (Luteal phase): إنتاج هرمون البروجسترون لتهيئة بطانة الرحم لاستقبال الحمل.

فترة الاباضة

فترة الإباضة هي المرحلة في منتصف الدورة الشهرية التي يطلق فيها المبيض بويضة ناضجة، وتكون خلالها المرأة في أعلى درجات الخصوبة. تحدث الإباضة عادة قبل موعد الدورة التالية بحوالي 12–16 يومًا، وتُعد الفترة التي تكون فيها فرص حدوث الحمل أكبر. خلال هذه المدة تنتقل البويضة من المبيض إلى قناة فالوب، حيث يمكن أن يحدث التلقيح إذا وُجدت الحيوانات المنوية.

اقرئي أياضاً: متى تبدا ايام التبويض؟

طرق حساب فترة الاباضة

طريقة التقويم 

تعتمد على متابعة طول الدورة الشهرية لعدة أشهر.

  • في دورة 28 يومًا: الإباضة غالبًا تكون في اليوم 14.
  • في الدورات الأطول أو الأقصر: تحدث الإباضة قبل الدورة القادمة بـ 12–16 يومًا.
    هذه الطريقة تقريبية لكنها مفيدة إذا كانت الدورة منتظمة.

متابعة علامات الجسم


تلاحظ المرأة بعض التغيرات الطبيعية التي تشير إلى اقتراب الإباضة، مثل:

  • زيادة الإفرازات الشفافة اللزجة الشبيهة ببياض البيض.
  • ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم صباحًا بعد الإباضة.
  • ألم أو وخز خفيف جهة أحد المبيضين.
    الجمع بين العلامات يجعل التقدير أدق.

اختبارات الإباضة المنزلية 

شرائط تُستخدم على البول للكشف عن ارتفاع هرمون LH الذي يسبق الإباضة بـ 24–36 ساعة.
هذه الطريقة دقيقة وسهلة الاستخدام.

  1. السونار والمتابعة الطبية:
    يستخدمه الأطباء لمراقبة نمو الحويصلات وتحديد الموعد الدقيق للإباضة، خاصة في حالات المنشطات أو اضطراب الدورة.
    يُعد أدق الطرق على الإطلاق.

اقرئي أيضاً: اعراض التبويض

عوامل تؤثر على التبويض

 

تحديد فترة الاباضة قد يبدو سهلًا في الحالات العادية، لكنه في الواقع يتأثر بعدد كبير من العوامل التي قد تُغيّر موعد الإباضة من شهر لآخر، خصوصًا عند النساء ذوات الدورات غير المنتظمة. أهم هذه العوامل تشمل:

اضطراب طول الدورة الشهرية


الدورة المنتظمة تتراوح غالبًا بين 24 و35 يومًا، ومع ذلك قد يختلف طولها من شهر لآخر. أي تغيّر في طول الدورة يؤدي تلقائيًا إلى تغيّر موعد الإباضة.
فالدورة التي تطول 5–7 أيام مثلًا قد تُؤخر الإباضة، بينما الدورة الأقصر قد تُقدّم موعدها، مما يجعل الحساب التقويمي وحده غير دقيق.

التوتر والضغط النفسي


الضغط النفسي يؤثر بشكل مباشر على الهرمونات المنظمة للإباضة، خاصة الهرمونات الصادرة من الغدة النخامية. القلق الشديد، قلة النوم، أو الأحداث الضاغطة يمكن أن تعطل الإباضة أو تؤخرها عدة أيام، وأحيانًا قد تمنع حدوثها في ذلك الشهر.

تغيرات الوزن المفاجئة


زيادة الوزن أو فقدانه بشكل سريع ينعكس على هرمون الإستروجين والبروجسترون، مما يؤدي إلى اضطراب التبويض. السمنة قد تزيد مقاومة الإنسولين، وهذا بدوره يؤثر على نضج الحويصلات. أما فقدان الوزن الشديد أو سوء التغذية فيمكن أن يوقف التبويض مؤقتًا.

ممارسة الرياضة العنيفة


التمارين الشديدة جدًا، خاصة مع نقص السعرات، قد تُربك الجهاز الهرموني وتسبب تأخر أو غياب الإباضة. هذا شائع لدى الرياضيات أو النساء اللواتي يمارسن تمارين عالية الشدة يوميًا.

بعض الحالات الطبية

  • تكيس المبايض (PCOS): من أكثر الأسباب شيوعًا لاضطراب الإباضة وتأخرها.
  • اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كسلها أو نشاطها الزائد يؤثر مباشرة على الهرمونات التناسلية.
  • ارتفاع هرمون الحليب (Prolactin): قد يؤخر أو يمنع حدوث الإباضة.
  • الأمراض المزمنة أو الالتهابات الشديدة: قد تؤثر أيضًا على انتظام الدورة.

الأدوية والعلاجات الهرمونية


بعض الأدوية مثل أدوية منع الحمل، أدوية الغدة الدرقية غير المضبوطة، أو أدوية نفسية معينة، قد تعطل الإباضة أو تُغيّر توقيتها. وكما أن العودة للإباضة بعد إيقاف حبوب منع الحمل قد تحتاج عدة أشهر عند بعض النساء.

التقدم بالعمر


بعد سن 35، تبدأ جودة ونشاط المبايض في الانخفاض تدريجيًا، مما يؤدي إلى عدم انتظام فترة الاباضة أو تغير توقيتها. وفي سن الأربعينات، تصبح الإباضة أقل انتظامًا بسبب التغيرات الهرمونية الطبيعية.

السفر وتغيير نمط الحياة


اختلاف الوقت، تغير النوم، تغير المناخ، أو تغيير بيئة العمل قد يُربك الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤثر على موعد الإباضة.

العدوى أو الالتهابات الحوضية


التهابات الحوض الشديدة قد تؤثر على وظيفة المبيض أو على قناة فالوب، وقد تؤدي إلى تغيّر أو ضعف الإباضة.

اقرئي أيضاً: عملية سحب البويضات

أسباب اضطرابات فترة الاباضة


اضطراب فترة الاباضةيحدث عندما لا يخرج المبيض بويضة بشكل منتظم أو لا يخرجها على الإطلاق، وتتنوع أسبابه بين عوامل هرمونية وصحية ونمط حياة. من أبرز هذه الأسباب:

  1. تكيس المبايض (PCOS)
    يُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، إذ يؤدي اختلال الهرمونات إلى ضعف نمو البويضات أو عدم خروجها.
  2. اضطراب الغدة الدرقية
    سواء بالزيادة أو النقص، قد يسبب خللًا في هرمونات الجسم يؤثر مباشرة في طبيعة التبويض.
  3. ارتفاع هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب)
    زيادته تعيق التبويض الطبيعي وقد تؤدي إلى عدم حدوثه تمامًا.
  4. ضعف مخزون المبيض
    انخفاض عدد وجودة البويضات مع التقدم في العمر أو لأسباب صحية يجعل التبويض أقل انتظامًا.
  5. الضغط النفسي الشديد
    التوتر يرفع هرمونات معينة تؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الإباضة.
  6. النحافة الشديدة أو السمنة
    اختلال الوزن يؤثر على توازن الهرمونات وعلى انتظام الدورة والتبويض.
  7. التمارين العنيفة
    الرياضة المجهدة قد تخفض هرمونات الخصوبة، خصوصًا لدى النساء ذوات الوزن المنخفض.
  8. بعض الأدوية
    مثل أدوية الاكتئاب أو أدوية علاج الأورام قد تؤثر على التبويض.

نصائح لتحسين التبويض

  1. الحفاظ على وزن صحي
    إنّ زيادة الوزن المفرطة أو نقصانه الشديد قد يؤديان إلى اضطراب الهرمونات، مما يؤثر مباشرة في عملية التبويض. ويساعد الوصول إلى وزن مناسب في استعادة انتظام الدورة الشهرية وتحسين كفاءة التبويض.
  2. اتباع نظام غذائي متوازن
    يسهم تناول الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية والحبوب الكاملة، مع تقليل السكريات والدهون المُشبعة، في تعزيز توازن الهرمونات ودعم وظيفة المبايض.
  3. ممارسة الرياضة بانتظام
    تساعد التمارين الرياضية الخفيفة إلى المتوسطة، مثل المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، في تحسين الدورة الدموية وتنظيم الهرمونات المسؤولة عن الإباضة.
  4. الحدّ من التوتر
    يؤثر الضغط النفسي في الهرمونات المنظمة للتبويض. لذا يُنصح بممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق أو تخصيص وقت للاسترخاء والراحة اليومية.
  5. الحصول على قدر كافٍ من النوم
    تؤدي قلّة النوم إلى خلل هرموني يؤثر في انتظام التبويض. ويُفضّل النوم من 7–8 ساعات يوميًا ضمن نمط نوم منتظم.
  6. تجنّب التدخين والكحول والإفراط في الكافيين
    فجميعها عوامل قد تُضعف جودة التبويض وتؤثر سلبًا في الخصوبة على المدى القصير والطويل.
  7. المتابعة الطبية المنتظمة
    عند استمرار اضطرابات التبويض، تُعدّ المتابعة مع طبيب مختص ضرورية لتحديد السبب بدقة ووضع خطة علاج مناسبة لكل حالة.
  8. فحص الغدة الدرقية
    قد يؤدي اضطراب وظائف الغدة الدرقية إلى توقف التبويض أو عدم انتظامه، ولذلك يُنصح بإجراء تحليل بسيط للاطمئنان على مستويات الهرمونات.
  9. الحصول على الفيتامينات الضرورية
    يساعد كلّ من فيتامين (د)، ومجموعة فيتامين (ب)، وحمض الفوليك على دعم صحة المبايض وتحسين توازن الهرمونات.

تقليل التعرّض للمواد الكيميائية الضارة
فالتعرّض المتكرر للمبيدات أو المنظفات القوية قد يؤثر في الجهاز الهرموني ويضعف جودة التبويض مع مرور الوقت.

المصادر

  Standford Children Health

Cleveland Clinic



مراكز الرياض الطبية


يسعدنا تواصلكم معنا من خلال موقعنا الإلكتروني، الذي يعد بوابة رئيسية لجميع خدماتنا في مجال الخصوبة والصحة والإنجابية.




الاشتراك


اشترك في نشرة مركز الرياض لتلقي جميع العروض والخصومات من مركز الرياض الطبي